بعد طول انتظار وبعد أن تنفس الجميع الصعداء لبدء الإجراءات الفعلية لتوزيع الدعم على مادة المازوت تفاجئ المواطنون في مدينة جرمانا لمكان وطريقة توزيع هذه المادة والازدحام الشديد الذي صبغ عملية تسليم شيكات الدعم .
ومع أن الموظفين هناك يحاولون قدر المستطاع تنظيم آلية التوزيع إلا أن المكان الذي خصصته البلدية لا يلبي ابدا أقل شروط الاحترام للقاصدين.
وقد لا حظنا خلال الايام القليلة الماضية عدم وجود برنامج واضح لتوفر شيكات الدعم وايام توفرها ووقت توزيعها مما يجعل المواطن مضطرا للذهاب يوميا ومنذ الصباح الباكر لكي يسأل عن وقت توفر الشيكات.
بالختام نقول .. نضع صورة هذا الواقع في تصرف المجلس البلدي لان من ينتظر يوميا هم اهلنا واهلهم ونعلم جميعا المثل الذي يقول ( قال: شو يلي جبرك على المر.. فقال: الأمر ) والمقصود بـ "الأمر" هنا هو البرد.
خلدون قسّـام
التعليقات (3)

أرسلت بواسطة ZAHER, فبراير 04, 2010
ان رفع الدعم عن المازوت و ابقاء الدعم على مصادر الطاقة الأخرى مثل الكهرباء و الغاز يعني رغبة الحكومة بتحول الناس لاستخدام الكهرباء و الغاز في التدفئة , اذا كان هذا هو المقصود فقد نجحت أما اذا كان غير ذلك فقد اهدرت المال لأنه حتى من أخذ البدل النقدي للدعم لم يشتري به المازوت بل اعتمد في التدفئة على الكهرباء والغاز لأنه أوفر له
أضف تعليق




وعم اتكونوا لسانا يلي بيحكي .... ويلي بيوصل صوتنا
بدي اشكر الادارة ... والاستاذ خلدون قسام