تلقي هذه المقالة الضوء على بعض الزوايا المجهولة والمنسية لدور الدرك ورجال الإسعاف والطلاب والجنود والكشاف خلال أحداث العدوان الفرنسي ما قبل 29 أيار وما بعده وبشكل خاص الدور الوطني للحركة الكشفية في سورية هذا الدور الذي بقي مجهولا لدى فئات واسعة من شعبنا ولدى وسائل الإعلام الوطنية رغم أن تقارير الفرق والأفواج الكشفية وقتها قد رصدت وسجلت الأعمال المشرفة التي قام بها أفرادها من الكشافة الذين لم يتجاوز معظمهم سن الثامنة عشر.



استضافت معسكرات شبيبة البعث بطرطوس نشاطات الدراسة المركزية الشارة الخشبية والتي شملت محاضرات عن الحياة الكشفية وتدريبات عملية شارك فيها أعضاء اللجان المركزية وقادة الفرق والأفواج ممن اتبعو الدورات التمهيدية .
أقام فوج جرمانا لكشاف سوريا مخيمه الأول في منطقة يعفور بمشاركة 50 كشافا ومرشدة حيث تضمن المخيم أنشطة متنوعة ومحطات عن الحركة الكشفية (الوطنية والرياضية والروحية والإسعافات الأولية ).