لابد من التربية البيئية كاتجاه تربوي عالمي، فهي تساعد الأفراد على إدراك الترابط بين المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والبيئية.. لاكتساب القيم والمعارف لحماية البيئة، أيضاً تأتي التربية البيئية لتوعية كافة الأفراد وتوجيه سلوكهم البيئي القديم لتحقيق التوازن بين الإنسان والبيئة
ونحن نرى أن الفرق الكشفية التي اعتمدت في مناهجها التربية البيئية، قادرة على نشر الوعي البيئي إن توفرت لها الموارد المساعدة، فهي تعمل بشكل تطوعي وعندها المقدرة على الانتشار وتملك ثقة كافة المجتمعات.
من هنا، وبمناسبة أعياد تشرين المجيدة، تم تنفيذ عمل تطوعي لكشاف سوريا في جرمانا وشبيبة الثورة في جرمانا بالتنسيق والتعاون مع مجلس مدينة جرمانا في ساحة الشهداء، شارك فيه ما يقارب 200 رفيق ورفيقة من اتحاد شبيبة الثورة، وحوالي 200 مشارك من كشاف سوريا.
وقد جرى توزيع بروشورات إعلامية في التوعية البيئية بضرورة التزام المواطنين بالمحافظة على النظافة في الساحات والشوارع والأرصفة... كما قام المشاركون بتنظيف وشطف ساحة الشهداء والشارع العام والمنصف وحول الأشجار.. في جو مفعم بالنشاط وروح التعاون والأخوة بين جميع المشاركين تخلله الصيحات الكشفية والأناشيد الوطنية، كما كان لمشاركة الأهالي ورئيس مجلس المدينة، الأثر الأكبر في نجاح هذا النشاط.
بعد ذلك تم تنفيذ مسير لجميع المشاركين عبروا فيه عن سعادتهم بهذا العمل التطوعي، وساهموا في تحفيز أفراد المجتمع على العمل التطوعي بما يخدم الشأن العام وخاصة الجانب البيئي الذي ينعكس إيجاباً على مدينتنا وجمالها.





